كيف يُكتشف التلاعب بالعدّاد
يفترض بالعدّاد أن يرتفع فقط. والانخفاض بين فحصين دوريين متتاليين هو أوضح دليل على التلاعب، ويظهر فوراً عند النظر إلى السلسلة كاملة.
وثمة مؤشر غير مباشر آخر هو الهبوط الحاد في المعدل السنوي: مركبة قطعت 25,000 كيلومتر سنوياً على مدى أربع سنوات ثم قطعت فجأة 4,000، دون تفسير كفترة توقف، تستدعي فحصاً أدق.
ما المعدل السنوي المعقول
تقطع السيارة الخاصة في إسرائيل نحو 15,000 كيلومتر سنوياً في المتوسط. والمدى الواسع معقول تماماً: سيارة مدينة لسائق واحد قد تقطع 8,000، وسيارة مسافر يومي بين المدن 30,000.
المعدل المرتفع ليس عيباً بحد ذاته — فقيادة الطرق السريعة تستهلك المركبة أقل من الرحلات المدينية القصيرة. المهم هو التناسب بين المعدل وسعر البيع وحالة السيارة في الفحص الفعلي.
حدود البيانات
لا يوجد تسجيل إلا للفحوصات الدورية التي أُجريت وأُبلغ عنها. فالمركبة الجديدة في أول سنتين أو ثلاث لا تملك بعد سلسلة ذات دلالة، والمركبة التي بقيت بلا ترخيص فترة طويلة تعتريها فجوات. في هذه الحالات يجب الاعتماد أكثر على الفحص الفعلي وعلى وثائق الصيانة.
أسئلة شائعة
هل التلاعب بالعدّاد مخالفة؟
تزوير قراءة العدّاد بغرض البيع تضليل للمشتري. وسلسلة القياسات من الفحوصات الدورية هي الوسيلة العملية لكشفه.
لماذا تغيب سنوات من سلسلة الكيلومترات؟
لا يُنشأ سجل إلا عند إجراء فحص دوري. فالمركبة التي لم تُفحص في تلك السنة — لأنها متوقفة مثلاً — لا تترك سجلاً.